الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
131
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
شيوخ أئمة السنة الذين تأخرت وفاتهم كبعض شيوخ النسائي وذكرت وفاته منهم ، فإن كان من الأولى والثانية فهو قبل المائة وان كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهو بعد المائة وان كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهو بعد المائتين ومن قدر على ذلك يتنبه ، انتهى . ونقل « صاحب الرجال » المتقدم أيضا قبل هذه الحكاية عن رجال الشيخ عبد اللطيف العاملي المتقدم ذكره الشريف استقرار اصطلاح أصحابنا في امر الطبقات على النصف من مصطلح مخالفينا ، وبعكس ما ذكروه ومن الابتداء بالأعلى فقال أنه قال في « كتاب الرجال » : وحيث إن معرفة طبقات الراوي ضروري جعلت الطبقات ستا : طبقة المفيد وطبقة الصدوق وطبقة الكليني وطبقة سعد . والظاهر أنه سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي الذي ذكره النجاشي في انه لقى مولانا أبا محمد العسكري عليه السّلام وتوفى سنة احدى وثلاث مائة وتسع وتسعين ومائتين . وطبقة أحمد بن محمد بن عيسى ، وطبقة ابن أبي عمير إلى اخر ما نقله عن الكتاب المذكور . وقال مولانا المجلسي الأول قدس سره : بعد فراغه من شرح مشيخة الفقيه : وبقي ان يذكر جماعة ذكرهم المصنف وروى عنهم ان نبين أحوالهم وان اجملنا في أحوالهم لكنهم قليلون ونريد ان لا يحتاج من ينظر إلى هذا الكتاب ان يرجع إلى كتاب آخر مع فوايد رجالية منها : تمييز المشتركات وضبط الطبقات وفوايد اخر ، ونذكرها في اثنى عشر بابا في اثنتي عشرة طبقة نذكر في ضمن الأبواب فالطبقة الأولى للشيخ الطوسي والنجاشي واضرابهما . الثانية : للشيخ وابن الغضايرى وأمثالهما . والثالثة : للصدوق وأحمد بن محمد بن يحيى واشباههما . والرابعة : للكليني وأمثاله . والخامسة : لمحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم وأمثالهم